بواسطة
iForex |
التحليل الأساسي | 07 سبتمبر 2010 ,09:33 GMT
شهدت الأسواق العالمية هدوءاً مع افتتاح تداولات أول أيام الأسبوع، وذلك في ظل شح البيانات الأقتصادية والمؤشرات عن الأسواق في يوم أمس، بالأضافة الى غياب كل من الأقتصاد الكندي والأقتصاد الأكبر عن الأسواق، والذان استمرا بالأغلاق احتفالاً بعيد العمال، في حين بقيت تداولات يوم أمس دون أن تشهد تغيراً ملحوظاً لتتحرك ضمن نطاق ضيق.
أعلن الاقتصاد الاسترالي يوم أمس عن بيانات مؤشر إعلانات الوظائف خلال شهر آب، فقد ارتفعت القراءة الفعلية بنسبة 2.6% مقارنة مع القراءة السابقة التي كانت تشير إلى ارتفاع بنسبة 1.3% وقد تم تعديل هذه القراءة إلى ارتفاع بنسبة 1.4%.
الجدير بالذكر بأن ارتفاع الإعلانات عن الوظائف في استراليا يدل على تحقيق الشركات الاسترالية لمبيعات مرتفعة وهو الأمر الذي يدفعهم إلى العمل على تعيين المزيد من العمالة، كما يزيد هذا المؤشر من تحسن النظرة المستقبلية للاقتصاد الاسترالي في القترة الأخيرة أيضاً.
ننتقل الى المنطية الأوروبية و التي غابت عنها البيانات الأقتصادية يوم أمسٍ أيضاً، حيث يحاول الوزراء الأوروبيين هذا الأسبوع الدفاع عن عضويتهم في صندوق النقد الدولي بعد موقف الولايات المتحدة الغير متوقع بدعم المناقشات حول عضوية البلدان في الصندوق.
سيلتقي الوزراء الأوروبيين رسمياً وعلى مدار اليومين القادميين في بروكسل بعد الضغوط لتقليص أعداد مقاعد الاتحاد في الصندوق بهدف فسح المجال للدول الناشئة للمشاركة بشكل أكبر، وبالتالي فانهم يسارعون للرد على قرار الولايات المتحدة الشهر الماضي لوقف اقتراح للحفاظ على عضوية الاتحاد في صندوق النقد.
من المقرر أن يناقش وزراء مالية الاتحاد الاوروبي اليوم قضية العضوية ، وفقا لجدول الأعمال المنشورة على الموقع الإلكتروني للاتحاد الأوروبي، ودافع جان كلود تريشيه رئيس البنك المركزي الاوروبي الاسبوع الماضي لايجاد ارضية مشتركة بشأن "وجهات نظر مختلفة" بين الاوروبيين.
يهدف القرار المقترح لفسح المجال للدول الناشئة مثل الصين، كوريا الجنوبية، وتركيا في قرارات صندوق النقد الدولي، لا بد للإشارة إلى أن زعماء مجموعة ال 20 في العام الماضي تعهدوا بتعزيز القوة التصويتية للصين وغيرها، ومن المخطط مناقشة التفاصيل قبل القمة في نوفمبر تشرين الثاني في سيول، اذ استولت الصين هذا العام على المرتبة الثانية من اليابان لتصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم، والتي لديها 3.65 في المئة في التصويت مقارنة مع 6.01 في المئة في اليابان.
توضيح ألمخاطر: Fusion Media would like to remind you that the data contained in this website is not necessarily real-time nor accurate. All CFDs (stocks, indexes, futures) and Forex prices are not provided by exchanges but rather by market makers, and so prices may not be accurate and may differ from the actual market price, meaning prices are indicative and not appropriate for trading purposes. Therefore Fusion Media doesn’t bear any responsibility for any trading losses you might incur as a result of using this data .
Fusion Media or anyone involved with Fusion Media will not accept any liability for loss or damage as a result of reliance on the information including data, quotes, charts and buy/sell signals contained within this website. Please be fully informed regarding the risks and costs associated with trading the financial markets, it is one of the riskiest investment forms possible.