افتتحت أسواق هذا الاسبوع بهدوءٍ في ظل غياب الاقتصاد الأكبر عن الأسواق، والذي احتفل في بداية أسبوعه بيوم الروؤساء، الأمر الذي أبقى على التداولات ضعيفة، بينما انفرد اقتصاد منطقة اليورو ببيانات أجندة الأمس والذي أعلن عن مؤشرات أداء القطاعات الاقتصادية خلال الشهر الجاري، والتي جاءت بافضل من توقعات الأسواق. ومن جهةٍ أخرى تتجه أنظار المستثمرين الى التطورات السياسية في الشرق الاوسط، وسط بدء تظاهرات جديدة وثورة في ليبيا، الأمر الذي أثر بشكلٍ كبير على تداولات النفط الخام يوم أمس والذي قد يكون مؤثراً في تداولات الاسواق في الأيام القادمة، اذ ما آلت الأمور للأسوأ.
أعلن الاقتصاد الياباني يوم أمس عن بيانات مؤشر أداء مجمل الصناعات خلال شهر كانون الأول، حيث جاءت القراءة الفعلية لتظهر انخفاضاً في المؤشر بنسبة 0.2%، وذلك بعد أن كانت التوقعات تشير إلى ارتفاعٍ بنسبة 0.1%، في حين كانت القراءة السابقة تظهر انخفاضاً بنسبة 0.1%.
ننتقل الى منطقة اليورو والتي افتتحت بيانات أجندتها مع القراءة المتقدمة لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي في ألمانيا خلال شباط مسجلاً المستويات 62.6، مقارنةً بالقراءة السابقة والتي كانت قد سجلت 60.5، في حين جاءت القراءة الفعلية بأفضل من التوقعات المقدرة عند 60.3، اما عن قراءة المؤشر في قطاع الخدمات فقد سجل المستويات 59.5، مقارنةً بالقراءة السابقة والتي كانت 60.3، وجاءت القراءة بأسوأ من التوقعات المقدرة عند 60.2.
تم الأعلان عن بيانات القراءة المتقدمة لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي في منطقة اليورو خلال شباط، حيث سجل المؤشر ارتفاعاً للمستويات 59.0، مقارنةً بالقراءة السابقة والتي كانت قد سجلت المستوى 57.3، وجاءت القراءة بأفضل من التوقعات المقدرة عند 57.2، في حين جاءت قراءة المؤشر للخدمات لتسجل المستوى 57.2، مقارنةً بالقراءة السابقة والتي كانت عند 55.9، لتكون بذلك أفضل من التوقعات المقدرة عند 55.9.
تم الاعلان عن بيانات مؤشرIFO للتوقعات في ألمانيا خلال شباط، حيث جاءت القراءة لتسجل المستوى 107.9 ، مقارنةً بالقراءة السابقة والتي كانت عند 107.8، وجاءت القراءة بأفضل من التوقعات المقدرة عند 107.5، اما عن قراءة المؤشر للأوضاع الحالية فقد سجلت ارتفاعاً للمستويات 114.7 ، مقارنةً بالقراءة السابقة 112.8، وجاءت القراءة بافضل من التوقعات المقدرة 113.3.
غابت البيانات الأقتصادية والمؤشرات يوم أمس عن الأقتصاد الملكي، بالمقابل فقد صرحت مؤسسة نايت فرنك بان اسعار المنازل الثمينة في لندن سترتفع بنسبة 10% هذا العام بعد ارتفاع المنافسة على هذه المنازل نتيجة لتراجع عددها، حيث ارتفعت أسعار الشقق والمنازل التي تبلغ كلفتها أكثر من 10 مليون جنيه حوالي 8%، واكدت المؤسسة بان المستثمرين قد لجئوا لشراء هذه المنازل الثمينة لحماية ثراوتهم من التدبذب المالي أو السياسية مما يجعلها ذو ميزة تنافسية على المستوى العالمي.
أكد وزير الخزينة البريطانية جورج اوزبورن بأن محافظ البنك المركزي البريطاني كيرفن كينغ على حق بدعم مسيرة الانتعاش الاقتصادي في المملكة المتحدة وبنظرته بجانب الارتفاع الكبير في معدلات التضخم إلى المحافظة على سعر الفائدة المرجعي عند أدنى مستوى على الاطلاق، وأفاد بأن مساعي الخزينة لتخفيض العجز في الميزانية العامة جزء منها رفع ضريبة المبيعات الذي يصب في ارتفاع المستويات العامة للاسعار ، وأكد بأنه لا بد للبنك التركيز على استقرار الاسعار في المستقبل.
أعلن الاقتصاد الياباني يوم أمس عن بيانات مؤشر أداء مجمل الصناعات خلال شهر كانون الأول، حيث جاءت القراءة الفعلية لتظهر انخفاضاً في المؤشر بنسبة 0.2%، وذلك بعد أن كانت التوقعات تشير إلى ارتفاعٍ بنسبة 0.1%، في حين كانت القراءة السابقة تظهر انخفاضاً بنسبة 0.1%.
ننتقل الى منطقة اليورو والتي افتتحت بيانات أجندتها مع القراءة المتقدمة لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي في ألمانيا خلال شباط مسجلاً المستويات 62.6، مقارنةً بالقراءة السابقة والتي كانت قد سجلت 60.5، في حين جاءت القراءة الفعلية بأفضل من التوقعات المقدرة عند 60.3، اما عن قراءة المؤشر في قطاع الخدمات فقد سجل المستويات 59.5، مقارنةً بالقراءة السابقة والتي كانت 60.3، وجاءت القراءة بأسوأ من التوقعات المقدرة عند 60.2.
تم الأعلان عن بيانات القراءة المتقدمة لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي في منطقة اليورو خلال شباط، حيث سجل المؤشر ارتفاعاً للمستويات 59.0، مقارنةً بالقراءة السابقة والتي كانت قد سجلت المستوى 57.3، وجاءت القراءة بأفضل من التوقعات المقدرة عند 57.2، في حين جاءت قراءة المؤشر للخدمات لتسجل المستوى 57.2، مقارنةً بالقراءة السابقة والتي كانت عند 55.9، لتكون بذلك أفضل من التوقعات المقدرة عند 55.9.
تم الاعلان عن بيانات مؤشرIFO للتوقعات في ألمانيا خلال شباط، حيث جاءت القراءة لتسجل المستوى 107.9 ، مقارنةً بالقراءة السابقة والتي كانت عند 107.8، وجاءت القراءة بأفضل من التوقعات المقدرة عند 107.5، اما عن قراءة المؤشر للأوضاع الحالية فقد سجلت ارتفاعاً للمستويات 114.7 ، مقارنةً بالقراءة السابقة 112.8، وجاءت القراءة بافضل من التوقعات المقدرة 113.3.
غابت البيانات الأقتصادية والمؤشرات يوم أمس عن الأقتصاد الملكي، بالمقابل فقد صرحت مؤسسة نايت فرنك بان اسعار المنازل الثمينة في لندن سترتفع بنسبة 10% هذا العام بعد ارتفاع المنافسة على هذه المنازل نتيجة لتراجع عددها، حيث ارتفعت أسعار الشقق والمنازل التي تبلغ كلفتها أكثر من 10 مليون جنيه حوالي 8%، واكدت المؤسسة بان المستثمرين قد لجئوا لشراء هذه المنازل الثمينة لحماية ثراوتهم من التدبذب المالي أو السياسية مما يجعلها ذو ميزة تنافسية على المستوى العالمي.
أكد وزير الخزينة البريطانية جورج اوزبورن بأن محافظ البنك المركزي البريطاني كيرفن كينغ على حق بدعم مسيرة الانتعاش الاقتصادي في المملكة المتحدة وبنظرته بجانب الارتفاع الكبير في معدلات التضخم إلى المحافظة على سعر الفائدة المرجعي عند أدنى مستوى على الاطلاق، وأفاد بأن مساعي الخزينة لتخفيض العجز في الميزانية العامة جزء منها رفع ضريبة المبيعات الذي يصب في ارتفاع المستويات العامة للاسعار ، وأكد بأنه لا بد للبنك التركيز على استقرار الاسعار في المستقبل.

