صدر الأسبوع السابق الكثير من المعطيات الأقتصادية تتعلق بالأسعار وبالنمو, أما أهمها كان أجتماع اللجنة الفيدرالية للأسواق المفتوحة الذي يلخص الأسباب الاقتصادية والمالية التي أثرت على قرار أسعار الفائدة. بعد ابقاء نسبة الفائده على ما هي (0.25%) قبل ثلاثة أسابيع, صرحت اللجنة على تفائلها وأستمرار الأنتعاش الأقتصادي, أكدت اللجنة أن الكثير من المعطيات تدل على تحسن الأقتصاد بحيث أنخفضت نسبة البطاله المتوقعة بنسبة 0.2% وتقلص نطاق تضخم الأسعار المتوقعة لسنة 2011 لمستويات 1.0% حتى 1.3% مقارنة للسنة السابقة 0.9% حتى 1.6% (تقلص بنسبة 0.4%). أستقرار مستويات الأسعار المتوقعة تدل على أمكانية رفع نسبة الفائدة بالأشهر القادمة, من المهم الذكر أن الولايات المتحدة لم تغير نسبة الفائدة منذ سنتين وبحال رفعها ستنضم باقي البنوك المركزية الرئيسية مثل أوروبا, بريطانيا, سويسرا واليابان بدراسة أمكانية رفع نسبة الفائدة للحفاظ على مستوى مستقر للأموال الأجنبيه في البنوك المركزية.
صدر يوم الثلاثاء مؤشر مبيعات التجزئة اسوا من التوقعات, 0.3% لتوقع 0.6%, اما مؤشر صحة صناعة المنتجين في ولاية "فيلادلفيه" فقد صدر أفضل من التوقعات, 35.9 لتوقع 20.8.
ستغلق البنوك يوم الأثنين في الولايات المتحدة مما قد يشير على سيولة منخفضه وترددات غير متوقعة في الأسواق. معظم المعطيات الأقتصادية الهامة ستصدر لتوقعات جيدة, يصدر يوم الثلاثاء مؤشر ثقة المستهلك وكذلك سيصدر يوم الأربعاء والخميس مؤشري مبيعات المنازل الموجودة والجديدة. تصدر معدلات الشكاوى من البطالة ومؤشر الناتج المحلي الأجمالي لتوقعات جيدة.
صدر يوم الثلاثاء مؤشر مبيعات التجزئة اسوا من التوقعات, 0.3% لتوقع 0.6%, اما مؤشر صحة صناعة المنتجين في ولاية "فيلادلفيه" فقد صدر أفضل من التوقعات, 35.9 لتوقع 20.8.
ستغلق البنوك يوم الأثنين في الولايات المتحدة مما قد يشير على سيولة منخفضه وترددات غير متوقعة في الأسواق. معظم المعطيات الأقتصادية الهامة ستصدر لتوقعات جيدة, يصدر يوم الثلاثاء مؤشر ثقة المستهلك وكذلك سيصدر يوم الأربعاء والخميس مؤشري مبيعات المنازل الموجودة والجديدة. تصدر معدلات الشكاوى من البطالة ومؤشر الناتج المحلي الأجمالي لتوقعات جيدة.

