ارتفع سعر الذهب فوق 1910 دولارات مسجلا مستوى قياسيا غير مسبوق . وجاء هذا الارتفاع نتيجة استمرار المخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي، وهذا الأمر جعل بعض المحللين يرفعون توقعاتهم إلى ما فوق 2000 دولار. وواصلت الأسهم الأوروبية مكاسبها وارتفعت أسهم شركات التعدين بفضل صعود أسعار المعادن عقب بيانات قطاع الصناعة في الصين، فيما يراهن مستثمرون على أن مجلس احتياطي الاتحادي الأمريكى ربما يقوم بتدعيم الاقتصاد في وقت لاحق.
ومن هذه الناحية يتجه المعدن النفيس إلى تحقيق مكسب شهري بأكثر من 16% هو الأكبر منذ سبتمبر 2009. وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0,8% ليسجل مستوى جديداً عند 1911,46 دولار للأوقية (الأونصة)، وارتفع سعر الذهب في الولايات المتحدة 1,4% إلى مستوى قياسي عند 1917,90 دولار ثم تراجع إلى 1900,80 دولار. وارتفع السعر الفوري للفضة إلى 44,14 دولار وهو أقوى سعر منذ أوائل مايو مقتدياً بقوة الذهب،ومع هذا الاتجاه من ارتفاع اسعار المعادن سجل البلاتين أعلى مستوى في ثلاثة أعوام عند 1912 دولارا للاوقية قبل أن يتراجع الى 1904.24 دولارات.
ومن جهة أخرى صعد اليورو 0.2 في المئة ليسجل 1.4393 دولار عقب ارتفاع مؤشر مديري المشتريات في قطاع الصناعات التحويلية الصيني ليعزز الطلب على العملات التي تنطوي على مخاطرة أكبر، وارتفع كل من الدولار الاسترالي والدولار النيوزيلندي نحو 0.8 في المئة. ولم يطرأ تغير يذكر على سعر الدولار مقابل الين عند 76.75 ينا واستقر اليورو أمام الفرنك السويسري عند 1.1352 فرنك. وظل الطلب ضعيفا على العملات التي تعد ملاذا آمنا نظرا للتحسن الطفيف في الاقبال على المخاطرة كما حد من الاتجاه الصعودي الخوف من تدخل في اسواق العملة.
وذكر عدد من الخبراء إن المشكلة لا تتمثل في سعر الأوقية، بل في السرعة التي تُسجل فيها القفزات السعرية، خاصة وأن سعر الأوقية ببداية العام الحالى لم يكن يتجاوز 1400 دولار، وقال مات زيمن، خبير استراتيجيات الأسواق في شركة “كنجز فيو” المالية بشيكاغو: "قد يستمر الارتفاع السعري لفترة، ولكنه بدأ يظهر وكأنه فقاعة.. وهذا يذكرني بوضع الفضة قبل أشهر، إذ صعدت أسعارها لعدة أسابيع حتى أقبل المستثمرون عليها بشدة، وبعد ذلك تهاوت الأسعار بسرعة".
ومن ناحيته قال لويد توماس، أستاذ الاقتصاد بجامعة كنساس الأميركية،: "الذهب هو ملجأ تحوطي ضد مخاطر التضخم، ولكنه سعره يتزايد بوتيرة تفوق كثيراً وتيرة زيادة التضخم، وخاصة في العقد الأخير". نقودي.كوم/www.nuqudy.com


أضف تعليق
تم إرسال التقرير بنجاح
شكرا لك. لقد تم ارسال هذا التعليق للمشرف